علوم وتقنية

لا يهاب اللقاحات.. متحور أوميكرون الجديد أسرع من سابقيه

الأربعاء 13 يوليو 2022 10:51 صباحاً عدن لنج/وكالات
 
وسط التوصيات الطبية الجديدة بضرورة تلقّي المسنّين والفئات الأكثر ضعفاً جرعة ثانية معزّزة للمناعة ضدفيروس كورونا المستجد خصوصاً مع تزايد الإصابات حول العالم، أكد خبراء صحيون أن المتحور الفرعي BA.5 الناجم عن أوميكرون قادر على الانتشار بشكل أكبر بين الناس سواء كانوا محصنين باللقاحات أو تعافوا مؤخرا من المرض.
 
 
فيروس كورونا فيروس كورونا هل تعيد موجة أوميكرون الجديدة عقارب الجائحة إلى الوراء؟
في التفاصيل، أوضح كبير المستشارين الطبيين الأميركيين ورئيس مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أنتوني فاوتشي، خلال إحاطة في البيت الأبيض، أن المتحور الفرعي الجديد قادر على الانتشار بسرعة، وأنه قد تسبب بنحو 60% من الإصابات التي تشهدها الولايات المتحدة.
 
 
 
ميزة انتقال أسرع من سابقه
 
كما أضاف أن كل متحور متتال له ميزة انتقال أسرع من سابقه، موضحاً أن إصابة الشخص بالفيروس خلال الموجات الأولى أو حتى الثانية، تمنع عنه الحماية مع الموجة الحالية، وذلك نقلا عن صحيفة "إندبندنت".
 
ولفت فاوتشي إلى أن السلالات الجديدة ستستمر في تشكيل تهديد للمجتمع طالما استمر الفيروس في الانتشار دون رادع.
وقال إن أحد أسباب انتشار السلالات الجديدة لأوميكرون يعود إلى قدرتها على التهرب من الأجسام المضادة وعدم قدرة اللقاحات الحالية على مواجهتها، بحسب قوله.
 
ارتفاع ملحوظ
يشار إلى أن العالم كان شهد خلال الأسابيع الأخيرة ارتفاعاً ملحوظا في نسب الإصابات.
بدوره، نصح خبراء المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض السارية ومكافحتها بعدم إهمال اللجوء إلى المضادات الفيروسية والمضادات أحادية النسيلة لعلاج الحالات الخطرة، التي لوحظ انخفاض في استخدامها مع انتشار اللقاحات، وما نشأ عنه من اعتقاد واسع بأنها كافية وحدها للحماية من الأعراض الخطرة.
 
كما قال الخبراء إن معظم الوفيات التي سجلت بين الملقحين كانت لأشخاص مصابين بأمراض مزمنة أو يعانون من نقص أو خلل في جهاز المناعة.
المزيد في علوم وتقنية
  تأكدت "ناسا" الأميركية أمس الخميس مما تحول بعدها إلى خبر عاجل، عما عثر عليه غواصون مدفونا في مارس الماضي برمال قاع قريب في المحيط الأطلسي من ساحل ولاية فلوريدا
المزيد ...
أودت موجات الحر بـ15 ألف شخص على الأقل في أوروبا عام 2022، وفق ما أعلنت منظمة الصحة العالمية الاثنين، مشيرة إلى أن إسبانيا وألمانيا كانتا الأكثر تأثّرا.   وكانت
المزيد ...
قالت دراسة جديدة نشرتها دورية "لانسيت" الطبية البريطانية، الخميس، إن إخفاقات عالمية واسعة النطاق على مستويات متعددة، أدّت إلى حدوث ملايين الوفيات جراء وباء
المزيد ...
سؤالٌ يطرح نفسه عندما تجد نفسك محدقًا بالسماء ليلًا: هل باستطاعة الأرض تحمل وجود أقمار أخرى مثل القمر الأساسي؟ أم ستؤدي قوى جاذبية هذا العدد الكبير منها إلى اقتلاع
المزيد ...