تقارير خاصة

تأكيدات أممية على مشاركة المجلس الانتقالي الجنوبي في العملية السياسية الشاملة

الاثنين 03 يناير 2022 10:59 مساءً عدن لنج/تقرير/ كيان شجون

 

قيادات في المجلس الانتقالي الجنوبي: مشاركة المجلس في مفاوضات السلام ضمان لحل الازمة اليمنية

يسعى الجنوبيون بأن يكونوا جزءا أساسيا في مفاوضات السلام الأممية لحل النزاع في اليمن والتي من ضمنها القضية الجنوبية؛ إذ أنها جزء لا يتجزأ من هذه المفاوضات، ولا يمكن أن تقوم هذه المفاوضات الا بوجود الممثل الشرعي لشعب الجنوب وهو المجلس الانتقالي الجنوبي المفوض كمفاوض رئيسِ فيها.

المجلس الانتقالي الجنوبي حقق انتصارات كبيرة خلال الفترة السابقة وفرض نفسه على أرض الواقع باعترافات دولية وإقليمية. فلا يمكن أن تكون هناك مفاوضات أو حل سياسي في اليمن إلا بوجود المجلس الانتقالي الجنوبي في هذه المفاوضات كونه هو الحامل للقضية الجنوبية والتي يعلق عليه شعب الجنوب آمالا كبيرة في استعادة دولة الجنوب بحدود ما قبل 1990م.

المجلس الانتقالي طرف قوي

المستشار الإعلامي الخاص للرئيس عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي الدكتور صدام عبدالله أوضح أن مطالب الجنوبيين هي استعادة دولة كاملة السيادة كما كانت بحدود ما قبل عام 1990م وبالتالي مشاركتهم في اي مفاوضات تسوية قادمة من هذا المنطلق باعتبارهم واقع على الأرض.

 وفيما يخص حصر المجلس الانتقالي في المفاوضات الأممية في الجانب الإنساني أكد الدكتور صدام ان هذه المعلومات مغلوطة وأن المجلس الانتقالي الجنوبي استطاع ان يفرض نفسه كطرف قوي مسيطر على الأرض بل وهو الفاعل الوحيد الذي استطاع ان يحقق انتصارات على مختلف الجبهات ضد المليشيات الحوثية والتعمق الى أراضي شمالية عكس الأطراف الأخرى التي لم تستطع ان تحقق اي انتصار بل كل ما شهدناه من هزائم وتسليم للجبهات.

واستطرد مستشار الرئيس الزبيدي حديثه "لعدن لنج" بالقول المجلس الانتقالي أيضا أصبح الشريك الحقيقي للتحالف العربي والدولي والفاعل في محاربة الارهاب باعتراف دول كبرى وبالتالي المجتمع الدولي أصبح يعي جيدا أن أي حلول تستثني الانتقالي الممثل لشعب الجنوب سيكون مصيرها الفشل.

وأشار الدكتور صدام عبدالله الى أن المجلس الانتقالي لديه الكثير من الأوراق التي يستطيع أن يفرض شروطه بها وهي أولا التفاف شعب الجنوب حوله وأي إطار يمتلك الإرادة الشعبية ستكون بيده الورقة الرابحة, اضافة إلى أن المجلس أصبح يمتلك من القوة العسكرية ما تمكنه من الدفاع عن أرضه وبما يساهم من تحقيق طموحات الشعب مع العلم بأن المجتمع الدولي أصبح يعي جيدا أنه من المستحيل خسارة الطرف الفاعل والأقوى في محاربة الإرهاب مقابل دعم جهات أصبحت معروفة أيضا للمجتمع الدولي أنها هي البيئة الحاضنة للإرهاب.

 مفاوضات دون شروط

 قال القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي منصور صالح في تصريح خاص "لعدن لنج" حين نتحدث عن مفاوضات فنحن نتحدث عن مفاوضات دون سقف ودون شروط، والمجلس الانتقالي إذا ما شارك في المفاوضات فانه سيحمل هدف استعادة دولة الجنوب بحدود ٢١ مايو ٩٠م فهذا مطلب وهدف لا رجعه عنه.

وتابع منصور صالح حديثه بالقول: ليطرح الآخرون ما يريدون وسيطرح المجلس مطالبه التي يدعمها شعب الجنوب ويفرضها واقع على الأرض، كون المجلس مفوضا شعبيا لتحقيق تطلعات شعبنا في استعادة وبناء دولته الجنوبية الفيدرالية المستقلة وهو عند التزامه للشعب الذي فوضه.

وفي سياق حديثه أشار صالح إلى أن الواقع على الأرض في الجنوب غير الكثير من المواقف والمجلس الانتقالي من خلال نشاطه الدبلوماسي أوصل رسالة واضحة للعالم حول عدالة قضية شعب الجنوب، كما أن الانتصارات العسكرية وثبات القوات الجنوبية على أرضها فرض على العالم احترام تضحياتها ولن تفرض على شعبنا أي خيارات أخرى.

وفي معرض حديثه عن وسائل الضغط لدى المجلس التي من الممكن استخدامها لدخوله المفاوضات السياسية الشاملة قال: إن ثبات الجنوبيين على أرضهم والتفاف شعب الجنوب حول قيادته السياسية ممثلة بالمجلس الانتقالي هي أهم وسيلة ضغط، إضافة إلى أن على العالم أن يدرك حقيقة مفاده أنه لن يكون هناك سلام في الجنوب أو اليمن أو في المنطقة إلا بالاستجابة لمطالب شعب الجنوب واحترام حقه في تقرير مستقبله السياسي.

إحلال السلام

رئيس المركز الاستشاري للحقوق والحريات المستشار عبد الرحمن المسيبلي بالتضامن مع المنتدى العربي ـ الأوربي للحوار وحقوق الإنسان أكد في تاريخ واحد مارس 2021 في الدورة 46 لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان المنعقدة في مدينة جنيف، على أن مشاركة المجلس الانتقالي الجنوبي كممثل للجنوب في مفاوضات الحل النهائي للأزمة اليمنية التي تقودها الأمم المتحدة، من شأنه أن يشكل ضمانة لإحلال السلام الدائم في المنطقة، وبالتالي الدخول في مفاوضات ندية تستهدف استعادة دولة الجنوب.

وأوضح المسيبلي على أحقية شعب الجنوب في التمتع بحقوقه وحرياته الأساسية، تلك الحقوق التي حرم منها منذ اجتياح أراضيه في عام ١٩٩٤م، وأن اتفاق الرياض الذي عقد بين المجلس الانتقالي الجنوبي والحكومة اليمنية، جاء ليؤكد عدالة القضية الجنوبية وكذا للحفاظ على الأمن والاستقرار في الجنوب.

تأكيدات أممية

استطاع المجلس ان يقنع الأمم المتحدة بالمشاركة في العملية السياسية الشاملة ومفاوضات السلام من خلال الانتصارات التي حققها على الأرض سواء العسكرية او الأمنية على مدى الاعوام السابقة وخاصة في جبهات القتال ضد المليشيات الحوثية والاخوانية، إضافة الى ذلك الاعترافات الدولية والإقليمية بان المجلس الانتقالي هو القادر على محاربة الإرهاب, وما يدل على ذلك هو لقاء المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الى اليمن، هانز غروندبرغ كان بالرئيس عيدروس قاسم الزبيدي رئيس المجلس في الخامس من أكتوبر من العام الجاري والذي أكد على ضرورة مشاركة المجلس الانتقالي في العملية السياسية الشاملة من خلال الترتيبات المتفق عليها.

كما أن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن السابق، مارتن غريفيث التقى في الخامس عشر من ابريل عام 2021م في أبو ظبي الرئيس الزبيدي ضمن المباحثات والجهود المكثفة التي تبذلها الأمم المتحدة للوصول إلى وقف شامل لإطلاق النار، وبدء عملية سياسية شاملة.

وفي التاسع والعشرين من أغسطس عام 2018 عقد مارتن غريفيثس اجتماعا تشاوريا مع رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي وعدد من قيادات المجلس في العاصمة الأردنية عمان, الذي استعرض الدور الايجابي للمجلس الانتقالي في العملية السياسية الشاملة وإيجاد حلول سياسية، بحسب البيان الصادر عن مكتب المبعوث الخاص.

هذه اللقاءات تؤكد على أن الأمم المتحدة ملمة بضرورة وجود المجلس الانتقالي الجنوبي في مفاوضات السلام الشاملة وأن بدون وجود المجلس الانتقالي ستكون المفاوضات ناقصة وغير عادلة كون الممثل الرئيس لشعب الجنوب وقضيته الجنوبية التي هي ضمن المفاوضات الاممية.

وهذا ما يفتح نافذة أمل جديدة لشعب الجنوب بممثله المجلس الانتقالي الجنوبي في إيصال قضيته الى افق أوسع لتحقيق الانتصار الأكبر واستعادة الدولة الجنوبية.

 

المزيد في تقارير خاصة
** انقطاع الكهرباء المستمر تسبب في معاناة أخرى للمواطنين    ما ان ينتهي الشتاء ويأتي الصيف تزداد معه معاناة المواطنين من خلال انقطاعات الكهرباء لساعات طويلة في
المزيد ...
مدير مكتب الشباب والرياضة بعدن: الملاعب والصالات الرياضية بحاجة لإعادة تأهيل        اشتهرت عدن منذ القرن الماضي بالعديد من الرياضات والألعاب المختلفة وذاع
المزيد ...
634 خرقاً منذ بدء سريان الهدنة الإنسانية التي دعا اليها السيد هانس جروندربيرج المبعوث الأممي لليمن        لاتزال المليشيات الحوثية المدعومة من ايران مستمرة
المزيد ...
انتهت ١٥ عاما في الإعلام ب 16 رصاصة اخترقت جسده وأردته قتيلا على الفور، شهود من المكان أكدوا أن شخصا كان يرتدي نقابا متنكرا بزي إمراة مر أمام منزله وأطلق تلك الرصاصات
المزيد ...