علوم وتقنية

"ناسا" تستعين بفيل البحر لفهم التغيرات المناخية

السبت 07 ديسمبر 2019 04:01 صباحاً عدن لنج/متابعات

رغم التطور الهائل الذي أحرزه الإنسان في مجال العلم، ولا سيما الفضاء، فإن التجارب أثبتت أن الحيوانات أداة لا غنى عنها.

 

 

فقد أفاد موقع "سبيس" المتخصص في الشؤون العلمية، بأن الباحثين في إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) استعانوا بفيل البحر من أجل فهم ظاهرة مرتبطة بالتغير المناخي.

 

ووضع العلماء هوائيا ومستشعرا على أجساد هذه الحيوانات الضخمة التي تعيش قرب القطب الجنوبي، أثناء استلقائها على الشواطئ.

 

وسعى الباحثون من وراء هذا الأمر إلى تتبع درجات الحرارة في مياه المحيط، وذلك لفهم أعمق لكيفية تخزين المحيطات للطاقة مع التغيرات المناخية الأخيرة التي حدثت على كوكب الأرض.

 

ويغوص فيل البحر في المياه 80 مرة في اليوم، ولعمق يصل إلى نحو كيلومتر واحد.

 

وقبل "ناسا"، كان العلماء المتخصصون في شؤون البحار يستعينون منذ 20 عاما بفيلة البحر لفهم المنطقة المحيطة بالقطب الجنوبي.

 

وقال العلماء إن هذه الحيوانات أكثر كفاءة من الإنسان في اكتشاف المحيطات، وأوضحوا أن فيلة البحر ساعدتهم في فهم ما تعرف بـ"الدوامات متوسطة الحجم" التي يمكن أن تمتد لدائرة قطرها من 50 إلى 500 كيلومتر.

 

وتخلق هذه الدوامات مساحات من المياه الكثيفة والأقل كثافة، تماما كما يحدث في الطبقات الهواء.

 

وعادة ما يتم تعقب هذه الدوامات عبر الأقمار الاصطناعية، لكن المعلومات بشأنها تظل ناقصة.

 

وقالت الباحثة الزائرة في مختبر "ناسا| في كاليفورنيا، ليا سيغلمان، إن فيلة البحر ساعدت في معرفة عمق هذه الدوامات الذي يصل إلى 500 متر، ولا تحدث على سطح الماء كما كان يعتقد العلماء سابقا.

المزيد في علوم وتقنية
في تصريح صحفي لقناة الإرث النبوي الفضائية هنأت فيه الأمة الإسلامية بعيد الأضحى المبارك سائلين الله أن يكون عيد خير و فرج للأمة الإسلامية ودفعاً للبلاء والوباء ،
المزيد ...
أظهرت دراسة نشرت، السبت، أن المعالجين كانوا يواجهون في أبريل خطرا أعلى بأكثر من 3 مرات للإصابة بكوفيد-19 مقارنة مع سائر السكان، محذرة من خطورة أكبر تطاول الطواقم
المزيد ...
للمرة الأولى منذ تفشي الفيروس الملقب بعدو البشرية، أظهر إحصاء لوكالة "رويترز" أن حالات الإصابة بكورونا في أميركا اللاتينية تجاوزت للمرة الأولى نظيراتها في
المزيد ...
كشفت أدوات حجرية عُثر عليها في كهف بوسط المكسيك، وأدلة أخرى من 42 موقعا أثريا في أماكن بعيدة، إلى أن البشر وصلوا إلى أميركا الشمالية، قبل ما كان معروفا فيما مضى، منذ
المزيد ...