علوم وتقنية

140 ألف وفاة بالحصبة في 2018 والصحة العالمية تدق ناقوس الخطر

الجمعة 06 ديسمبر 2019 05:01 صباحاً عدن لنج/متابعات

قالت منظمة الصحة العالمية إن مرض الحصبة أصاب ما يقرب من عشرة ملايين شخص عام 2018 وأودى بحياة نحو 140 ألفا غالبيتهم أطفال مع حدوث حالات تفش مدمرة للمرض الفيروسي في أنحاء العالم.

 

وتابعت المنظمة، وهي تستعرض أرقاما وصفها مديرها العام بأنها "إساءة"، قائلة إن أغلب الوفيات الناجمة عنالإصابة بالحصبة العام الماضي حدثت بين أطفال أعمارهم أقل من خمسة أعوام ولم يتلقوا التحصين اللازم منه.

 

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس "حقيقة أن يتوفى أي طفل بسبب مرض يمكن تجنبه بالأمصال مثل الحصبة هو إساءة وفشل جماعي في حماية الأطفال الأكثر تعرضا للخطر في العالم".

 

وأشارت المنظمة إلى أن الصورة أسوأ هذا العام إذ تظهر بيانات مبدئية حتى نوفمبر أن حالات الإصابة زادت بثلاثة أمثال مقارنة بذات الفترة من العام الماضي.

 

وأبلغت الولايات المتحدة بالفعل عن أعلى عدد حالات إصابة بالحصبة في 25 عاما في 2019 بينما فقدت أربع دول في أوروبا هي ألبانيا والتشيك واليونان وبريطانيا صفة "خالية من الحصبة" التي تمنحها المنظمة في 2018 بعد أن شهدت تلك الدول بؤر تفش كبيرة.

 

وقالت المنظمة إن الدول التي شهدت أسوأ تفش للمرض في 2018 كانت ليبيريا والكونجو الديمقراطية ومدغشقر والصومال وأوكرانيا إذ سجلت في تلك الدول الخمس ما يقرب من نصف حالات الإصابة في العالم.

 

وفي بعض الدول الغنية انخفضت معدلات التطعيم ضد الأمراض بسبب رفض الوالدين للمبدأ لأسباب دينية أو فكرية. وفي دول أخرى أضعف انعدام الثقة في السلطات وشائعات عن صلة تطعيمات بمرض التوحدالإقبال على التطعيمات ودفع بعض الآباء لتأجيل تلقي أطفالهم لها.

المزيد في علوم وتقنية
            كشف عدد من العلماء الأمريكيين أنهم ابتكروا أول دواء لمنع مرض ألزهايمر، والذي يعمل على تعزيز مادة كيميائية "تنظف" الدماغ من البروتينات
المزيد ...
كشفت تقارير تقنية أن مخترق أنظمة "هاكر" نشر مؤخرا، بيانات خاصة لأكثر من 515 ألف من حسابات خوادم إنترنت وأجهزة "راوتر" وخدمات أخرى ذكية.   وبحسب موقع "زد نت"، فإن
المزيد ...
أعلن مركز أبحاث "إمبيريل كوليدج" في لندن أن فيروسا غامضا من سلالة فيروس مرض "سارس" قد انتقل، على الأرجح، إلى مئات الأشخاص في الصين، فيما تتكثف التدابير في الخارج لمنع
المزيد ...
يعتبر تقاسم مناشف الحمام، أمراً شائعاً في المنازل بين الأشقاء والأزواج، ولأنها تستخدم لتنظيف أجزاء مختلفة من الجسم، فإنها تلتقط بسهولة البكتيريا من الجلد،
المزيد ...