رأي
الثلاثاء 20 أغسطس 2019 03:17 مساءً

#الانتقالي_الجنوبي يتماهى مع المُتغيرات السياسية و يفرض نفسه في الساحة الدولية

توفيق رفيق القسيمي

نتفهم الضغوطات السعودية على المجلس الانتقالي الجنوبي و ذلكَ لرفع العتب أمام الأمم المُتحدة كونها جاءت لمُناصرة و دعم الشرعية المُخترقة تحت رئاسة الرئيس عبدربه منصور هادي و لم تأتي علنًا لمُناصرة القضية الجنوبية.


نتفهم ذلكَ الأمر و كُلُّنا ثقه بالله و من ثمَّ بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ابن عبدالعزيز آل سعود و ولي عهده الأمير محمد بن سلمان صاحب رؤية العام2030م.


نثق ثقةً عمياء بأنَّ الملك سلمان و ولي عهده محمد ابن سلمان آل سعود لن يخذلونا أبدًا سيضعونَ الأمور تحتَ المجهر ليُحققوا في الأمر و يعطوا لكُلِّ ذي حقٍّ حقّه، لن يستمر تجاهلهم للقضية الجنوبية في قادم الأيام إن شآء الله.


الانتقالي الجنوبي ممثل الشعب الجنوبي و قضيته العادلة من المهرةَ شرقًا مرورًا بسُقطرى حتى باب المندبِ غربًا، ها هو الانتقالي الجنوبي يمشي بِخُطئ ثابته وفق البوصلة المُحددة لطريق استعادة الدولة الجنوبية و عاصمتها الأبدية عدن.


فواثق الخطوة يمشي ملكًا و إن تكاثرت الذئاب من حوله لن يستطيعوا التغلُّب عليه،فمن كانَ يستند إلى شعبًا كشعب الجنوب لن يضرّهُ شيء بإذنِ الله،و التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية و دولة الإمارات العربية المُتحدة يتفهمونَ القضية الجنوبية و يبحثونَ معَ الدول الأجنبية لصياغة قرار من شأنه الإعتراف بدولة الجنوب العربي بعدَ أن يتم قصقصة جناح الشرعية الإخونجية الفاسدة التي انكشفَ زيفُها للتحالف العربي و العالم.


في قادم الأيام سيقف على طاولة الكبار بالرياض ممثل الشعب الجنوبي (الانتقالي الجنوبي) هُناك سيتم كشف الأوراق و الأدلة التي تُثبت تورط الشرعية الإخونجية بخلخلة الأمن في المناطق الجنوبية المُحررة و علاقتها بالعمليات الإرهابية الإجرامية التي حدثت في العاصمة الجنوبية عدن و بقية المُحافظات الجنوبية المُحررة.


هُناك سيلتقيا طرفا النزاع سيكون هُناك لأول مرة الانتقالي الجنوبي ندًّا للشرعية الإخونجية و ذلكَ بعدَ أن تمَّ دعوتهم من قِبل خادم الحرمين الشريفين و بالتنسيق مع محمد بن زايد للحوار و معرفة أصل القضية و المُشكلة بعدَ أن حجبها عليهم السفير محمد سعيد آل جابر و عصابته القديمة المُترهلة.


فليعلم الشعب الجنوبي بأنَّ هذا الحدث الهام هو بداية الإعتراف و خطوة للأمام لحلحلة القضية الجنوبية العالقة و سحب البساط من تحت الشرعية الإخونجية الفاسدة و تسليم الموارد السيادية للمجلس الانتقالي الجنوبي ليُعيد الأمور إلى نصابها و يبدأ في تركيع الفاسدينَ و مُحاسبتهم على كُلِّ فلسٍ سرقوه و كُلِّ جُرمٍ ارتكبوه بحق الشعب الجنوبي لأربع سنوات مُنصرمة.


الانتقالي الجنوبي يتماهى مع المُتغيرات السياسية و يفرض نفسه في الساحة الدولية و هو شريك فاعل لقيادة التحالف العربي في حربها على المشروع المجوسي الإيراني و عصابتها الحوثية الزيدية في العربية اليمنية.


قريبًا الانتقالي الجنوبي في الرياض على طاولة الحوار كي ينتزع الدولة من براثن اللصوص القتلة و المُجرمين، قريبًا ستكون لنا دولة كاملة السيادة، قريبًا سيتم تحرير ما تبقى من أرضنا الجنوبية، قريبًا سيتحرر الوادي الحضرمي و منفذ الوديعة و بيحان شبوة و مُكيراس أبين.


وداعًا شرعية الفساد لن تعودي إلى البلاد مُطلقًا و لن يعود معين فتى الجحملية و لن يعود صاحب المخالب و الأنياب أحمد بن أحمد امسيس الميسري و لن يعود حشرة قطر سالح الجبواني، اليوم هو عهدنا عهد الجنوب الأبي عهد دولة الجنوب العربي شآء من شآء أو أبى من أبى، فليخرس جميع السُفهاء و النصرُ حليفنا بإذنِ الله.

جميع الحقوق محفوظة لـ [عدن لنج] ©2019
تطوير واستضافة
YOU for information technology